Anasayfa Furkan Nesli واجباتُ الجيلِ المنتظر ِ-2

واجباتُ الجيلِ المنتظر ِ-2

80 dakika ortalama okuma süresi
0
0

الحمدُ للهِ عزَّ وجلَّ الخالقِ المُعطي ، الرازقِ للإنسانِ ، المُبيّنِ طريقَ الحضارةِ لهُ ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم أُستاذِ ورائدِ الطليعةِ الأُوْلى من الصحابةِ ، والسلامُ على جميعِ الدُّعاةِ الذين ناضلوا وجاهدوا ولم يُسقِطُوا لواءَ التوحيدِ على الأرضِ .

في العددِ السابقِ بدأتُ بشرحِ مهامِ الجيلِ الطليعةِ ، وسنتابعُ من المكانِ الذي وقفْنا عنده .

الجيلُ الطليعةُ مُكلَّفٌ بتدريبِ كادرٍ مُثقفٍ من جهةِ وعالمٍ من جهةٍ أخرى ، من أجلِ إنقاذِ الأمةِ ، فالذي يكونُ مُتصفاً بوصفِ المثقفِ فقط ولا يكون مُتصفاً بوصفِ عالمِ الدين ، أو يكونُ مُتصفاً بوصفِ عالمِ الدين ولا يكون مُتصفاً بوصفِ المثقفِ ، لن يستطيعَ تحضيرَ المشاريعِ الكاملةِ وتجهيزَها لتحقيقِ خلاصنا وإنقاذِ الأمة ، لأن كليهما يُعدُّ ناقصاً ، والناقصون لا يستطيعون القيامَ بالأعمالِ الكاملةِ ، المشاريعُ الكاملةُ يستطيعُ أن يُحضّرَها ويُجهّزَها ويُطبِّقَها الكاملون الذين يجمعون بين صفتي العلمِ الديني والثقافةِ .

الذين يحملون وصفَ الثقافةِ فقط ، لا يتوافقون مع الذين يحملون وصفَ العلمِ الديني فقط ، عالمُ الدينِ سيتهمُ المثقفَ بأنه لا يعرفُ الإسلامَ ويتحدَّثُ وفقَ هواه ، والمثقفُ بدورِهِ سيتّهمُ عالمَ الدينِ بأنه لا يعرفُ عصرَهُ ولا يفهمُ السياسةَ ، وهكذا فإنّ هاتين الصفتين من الضروري أن تتحدا في رأسٍ واحدةٍ . وفي حالِ العكسِ فإن الحركةَ الإسلاميةَ ستنقسمُ إلى قسمينِ ، ولن يكونَ هناك مفرٌّ من الاصطدامِ بين المثقفين والعلماءِ .

لا يوجدُ لدى المثقفين مصادرُ مقدسةٌ ثابتةٌ ، أفكارُهم تتبدّلُ في كلِّ لحظةٍ ، ومن الممكنِ أن يُوجَّهوا ويُحرَّكوا من قِبلِ الأعداءِ الأذكياءِ . حتى المسلم ُ الذي تلقّى تعليمَهُ على النمطِ الغربي لا يمكنه أن يتخلَّصَ من تأثيرِ الثقافةِ الغربيةِ عليه ، لأنه لم يتلقّى تعليمه من طريقٍ إسلاميٍّ سليمٍ . وهنا يكمنُ خطرُ تمييعِ الإسلامِ وجعلِهُ يتوافقُ مع الأنظمةِ الموجودةِ ، لأن آراءَ المسلمِ – الذي تلقّى تعليمَهُ على النمطِ الغربي – وأفكارَهُ لا تتوافقُ ولا تمتثلُ لقواعدِ الإسلامِ الثابتةِ الصحيحةِ . لهذا فإنه سيعارضُ القرآنَ والسنةَ ويرزحُ تحتَ ضغطِ السلطةِ الحاكمةِ والإيديولوجيات القائمة . إما إذا كان عالماً قد تلقّى علومَ الإسلامِ فقط ولم يصقلْ عقلَهُ بالعلومِ الدنيوية ولا يعرفُ السياسةَ والاستراتيجيةَ ، فلن يفهمَ بحقٍ طريقَ الحركةِ الإسلاميةِ واستراتيجيتَها في القرآنِ ، ولن يستطيعَ إيصالَها إلى عصرِهِ . وسيكونُ من السهلِ أن يُوَجَّهَ من قِبلِ أصحابِ السياسةِ من الأعداءِ . هناك مجموعةٌ من التطبيقاتِ المأخوذةِ من الحضارةِ الغربيةِ والتي يكونُ قبولُها جائزاً في الإسلامِ ، أو التي لا تكونُ معارضةً للإسلامِ ، ستُرَدُّ لكونها مأخوذةً من الحضارةِ الغربيةِ ، وهذا سيكون سبباً في انغلاقِ المسلمين عن العالمِ .

وبناءً على هذا فالواجب أن يكونَ صاحبَ علمٍ شرعي بالدرجةِ الأولى ، ومُحصِّلاً للعلومِ الدنيويةِ في الوقت نفسِهِ ، فنهاك حاجةٌ لكادرٍ يعرفُ السياسةَ والاستراتيجيةَ ، ولهذا يجبُ إقامةُ المؤسساتِ التربويةِ من أجلِ تربيةِ وتخريجِ هكذا كادرٍ ، فالوظيفةُ الأهمُّ للجيلِ الطليعةِ هي جعلُ الشبابِ أصحابِ الشخصيةِ والأهليةِ يتلقّون تربيةً علميةً ونظريةً .

ليس هدفُ الجيلِ الطليعةِ ووظيفتُهُ الآن تخريجَ المثقفين الذين تربّوا على العلومِ الدنيوية . لأنه – أي الجيل – ما لم يجعلْ من الإسلامِ حاكماً على دولة ، فإنه لن يستطيعَ إعطاءَ الثقلِ لتربيةِ رجلِ العلمِ المثقفِ والنهوضَ بالوطنِ إلى مستوى الرفاهيةِ . الواجبُ الآني في هذا اليوم ليس تربيةَ رجلِ العلمِ المثقف ، وإنما تربيةُ دعاةٍ يجمعون بينَ العلمِ الديني والثقافةِ الدنيويةِ . على جميعِ أفرادِ الجيلِ الطليعةِ أن يضعوا نصبَ أعينِهم هدفاً ألا وهو تربيةُ الأذكياءِ من أولادِهم وأقربائهم على هذا الشكلِ ، ويجبُ على أساتذةِ الجيلِ الطليعةِ أن يُنظِّموا برامجَ تربويةَ لطلابِهم لتنشئةِ الداعيةِ عالمِ الدينِ المثقفِ .

الذين يحملون صفةَ الثقافةِ فقط لا يستطيعون تحريكَ الجموعِ الإسلاميةِ ، لأن المثقفَ يتحدّثُ نيابةً عن نفسِهِ ، فما يقولُهُ لا يستندُ لمصادرَ مقدسةٍ ، أما إذا كان عالمَ دينٍ فإنه يستطيعُ تحريكَ الجموعِ لأنه يسندُ كلامَهُ لمصادرَ مقدسةٍ ، وهذا هو الذي يجعلُ كلامَ عالمِ الدينِ مؤثّراً في الجموع . المثقفون إذا ما ساهموا في إيقاظِ الجموعِ الإسلاميةِ فإنهم لا يستطيعون توجيهها ، أما علماءُ الدينِ المثقفون هم الذين يعرفون كيف يوجّهون الجموع .

كم من المؤسسات الإسلامية الخدمية التي أولتْ المجتمعَ جُلَّ اهتماماتِها ، ووُجِّهتْ من قِبل السلطات لتربيةِ علماءٍ أخلاقيين ، فأعطَتْ تلك المؤسساتُ الثقلَ والاهتمام لعباداتِ النافلةِ ، ولم تهتمْ إلا بالسياسةِ اليوميةِ ، ولم تُستخدَمْ تلك المؤسساتُ بحقٍ من أجلِ تربيةِ علماءِ الدينِ المثقفين ، تلك المؤسساتُ المُنشَأةُ بالكثيرِ من الأموالِ المجموعة ، والكثيرِ من السنوات التي مرَّتْ ، والجهودِ التي بُذِلتْ . والآن يجبُ الرجوعُ عن هذا الخطأ ، ووضعُ الواجبِ الآني بدلاً عنه .

وظيفتُنا ليستْ أخذَ مكانٍ داخلَ الحضاراتِ الأخرى ، وإنما وظيفتنا تكمنُ في إنشاءِ حضارةٍ خاصةٍ بنا ، وأن نكونَ خلفاءَ اللهِ عزَّ وجلَّ على الأرضِ ، وأن نجعلَ حكمَهُ مهيمناً . وقد أخبرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِهِ الذي أنزلَهُ ، أنه أرسلَ رسولَهُ ليكونَ الإسلامُ أعلى مكانةً من بقيةِ الأديانِ ، قال تعالى : ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا )(1) . وقد فهمَ الإمامُ الشافعيُّ رحمه اللهُ تعالى من الآيةِ أن الإسلامَ سيغلبُ جميعَ الأديانِ . وفي الأحاديثِ تمَّ الإخبارُ عن مجيء سيدنا عيسى عليه السلام في آخرِ الزمانِ واندثارِ اليهوديةِ والنصرانيةِ .
الإسلامُ أُرسِلَ لينتصرَ على الباطلِ أو على جميعِ الأديانِ المنحرفةِ ، ولم يُرسلْ ليتوافقَ مع الأديانِ الباطلةِ ، فكيف سينهضُ المسلمون وهم يعملون على التوافقِ مع الحضاراتِ الأخرى ؟! .

المعتقداتُ تُنشيءُ الحضاراتِ ، والمعتقداتُ المتعددةُ تُنشيء حضاراتٍ مختلفةً ، وعلى هذا الأساس فاتفاقُ الحضاراتِ غيرُ ممكنٍ ، ولم يكن ممكناً على مرِّ التاريخ . فالمجادلةُ التي كانت بينَ الأنبياءِ وأقوامِهم ، هل كانت شيئاً آخر غيرَ اصطدامِ الحضارات ؟! .

حضارةُ الإسلامِ هي التوحيدُ ، أي أنها بُنيت فقط على أساسِ قبولِ سلطةِ الله عزَّ وجلَّ والطاعةِ له ، أما الحضاراتُ الأخرى فقد أعطتْ سلطةَ الحكمِ للبشرِ ، وبُنيتْ على أساسِ الشركِ وعبادةِ البشرِ للبشرِ . مهما تقدَّمَ الإنسانُ في العلمِ وأصبحَ غنياً من الجانبِ الماديِّ وعاشَ حياةً عصريةً ، إذا لم تكنْ طاعتُهُ للهِ وإنما كانت لبشرٍ مثلهِ ، فإنه لا يمكنُك الحديثُ عن حريةِ هذا الإنسانِ وكرامتِهِ في مثلِ هكذا مجتمعاتِ .

لا يُعَدُّ مجتمعٌ ما حضارياً إذا كان الذي يجمعُهُ هو العِرقُ واللغةُ الواحدةُ ، أو الحياةُ على قطعة الأرضِ ذاتِها ، أو المنافعُ المشتركةُ . لأجلِ أن يُعدَّ حضارياً يعتمدُ ذلك فقط على الرابطِ الأساسي للمعتقدِ في ذلك المجتمع .

في مجتمعٍ ما إذا لم تُعطَ الأهميةُ لكونِ الإنسانِ إنساناً ، وإذا أُخذتْ المادةُ مقياساً ، فإن ذلك المجتمعَ يكون مجتمعاً رجعياً ، ولكي يصبحَ حضارياً يجبُ أن يكونَ ذلك مرتبطاً بأن يكونَ الجانبُ الإنسانيُّ للإنسانِ أسمى من الجانبِ الماديِّ .

في المجتمعِ الذي لا تُحمى فيه الأُسرةُ ، وتكادُ نِسبُ الطلاقِ تصلُ إلى نِسبِ الزواجِ ، وتستندُ العلاقةُ بين الرجلِ والمرأةِ تماماً إلى الشهوةِ ، فإن ذلك المجتمعَ يكونُ مجتمعاً رجعياً . المسلمون اليوم متراجعون مادياً ، لكنهم بانضوائهم تحتَ حضاراتٍ أخرى فإنهم لن يخسروا دنياهم فحسب ، وإنما سيخسرون آخرتهم أيضاً ، فالإيمانُ يمنحُ المسلمين عزةً ويقيناً ، قال تعالى : (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )(2) .

وظيفتُنا هي أن نكونَ أمةً من جديدٍ ، لا أن نقيمَ الدولَ القوميةَ ، فاللهُ تعالى في القرآنِ الكريمِ علّمنا أننا أمةٌ ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ )(3) والله جل جلالهُ خاطبَ المسلمين بقوله : ( يا أيها الذين آمنوا ) ولم يخاطبهم : « يا أيها الأتراك .. يا أيها العرب « . القرآنُ لم يُعطِ أهميةً لعنصرِ العِرقِ وإنما أعطى الأهميةَ لرابطِ الاعتقادِ . والإسلام يعدُّ التَّعرُّبَ والعودةَ إلى حياة العنصرية والقبلية وتركَ حضارةِ الإسلام من كبائرِ الذنوبِ(4) .

المهامُ التي حمَّلها القرآنُ الكريمُ للمسلمين هي مهماتٌ بعضُها محمّلةٌ للفرد ، وبعضُها للجماعةِ ، وبعضُها للدولةِ ، وبعضُها للأمةِ ، وهكذا . من هذه المهامِ العائدةِ للأمةِ هي مهامٌ لا يمكن أن تتحققَ قبل أن نكونَ أمةً . مثلاً القرآنُ الكريمُ يقول : ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ .. )(5) هذا أمرٌ يُظهرُ أن الهدفَ هو العالمُ بأسرِهِ . وإذا كان الأمرُ كذلك ، فهذه المهمةُ لا تستطيعُ تحقيقَها دولةٌ قوميةٌ ، ووجودُ مثلِ هذهِ الأوامرِ في الدينِ هي لتخليصِ المسلمين من الارتباطِ بالعِرقِ واللونِ ، وإعطاءِ الأهميةِ لرابطِ الاعتقادِ فقط ، ولإجبارِهم على أن يكونوا أمةً . كما اعترف أيضاً صاحب كتاب « صراع الحضارات « لمؤلفه هنتنجتون : أن الصراعَ في العالمِ الغربي في فترةِ احتلالِ الفرنسيين كان صراعاً بين الأُمراءِ والأباطرةِ وبعده وبالتزامن مع احتلال فرنسا أصبحَ الصراعُ بين الشعوبِ بدلاً من الأُمراءِ ، وبعد الحرب العالميةِ الأولى تحوّلَ هذا الصراعُ من صراعِ شعوبٍ إلى صراعِ الإيديولوجيات مع بعضها ، إن المرحلةَ النهائيةَ للصراعِ في العالم الحديثِ سيكونُ صراعاً بين الحضاراتِ . وهذا يعني أن الحضارةَ الغربيةَ مع نهايةِ الحربِ الباردةِ عام 1980 م وبعد أن بدأتْ حديثاً تُسمعُ خُطى الحضارةِ الإسلاميةِ وبفضل المسلمين ، استطاعتْ العبورَ لمرحلةِ الصراعِ من أجلِ الحضارةِ وطرازِ الحياةِ الغربية ، ولكن حتى الآن لم تستطعْ الوصولَ إلى مرحلةِ الصراعِ من أجل الاعتقادِ ، لأنهم ليسوا أصحابَ عقيدةٍ بعيدةٍ عن الشبهاتِ تستحقُ النضالَ من أجلِها .

إذا كانت أوربا قد بدأتْ حديثاً تحت اسم « الاتحاد الأوربي « بالعملِ على أن تكونَ أمةً ، وأزالتْ الحدودَ والجوازاتِ ، وتوجّهتْ لاستعمال العملةِ المشتركةِ ، والشعارِ المشتركِ ، والقيمِ المشتركةِ ، ووضعتْ المعاييرَ المشتركةِ ، فإن الإسلامَ قبل أربعةَ عشرَ قرناً علّمنا عقيدةَ الأخوةَ « الأمة « والنضالَ من أجل العقيدةِ . أهلُ الباطلِ الذين حاربوا من أجلِ أمورٍ أخرى عبرَ العصورِ ، والذين كانوا لا يعرفون ما معنى « الأمة « بدؤوا اليوم يفهمون احتياجَهم لأن يكونوا « أمة « . نحن المسلمين الذين عِشنا على حال « الأمة « مدة ثلاثةَ عشرَ قرناً خرجنا من مفهومِ الأمةِ وتحولنا إلى دولٍ قوميةٍ في هذا القرن الأخير فقط . كيف لا نعمل لنكونَ « أمة « ، وكيف نتمسّكُ بعنصرِ « العِرق « الذي لا قيمة له أساساً ونتفرّق ؟! .

مع تمنياتي أن نتابع الموضوع في العدد القادم .

مصدر


(1) – [ الفتح : الآية 28 ] .
(2) – [ آل عمران : الآية 139 ] .
(3) – [ آل عمران : الآية 110 ] .
(4) – ما جاء في التعرب بعد الهجرة : روى البخاري في صحيحه أن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه دخل على الحجاج فقال : يا ابن الأكوع ، ارتددت على عقبيك ، تعرَّبْت ؟! قال : لا ! ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لي في البدو . وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ( .. والمرتد أعرابياً بعد الهجرة ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ) [ رواه البيهقي في السنن الكبرى ] . قال ابن الأثير في « النهاية « : ( – التعرب – هو أن يعود إلى البادية ، ويقيم مع الأعراب ، بعد أن كان مهاجراً . وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد ) .
(5) – [ الأنفال : الآية 39 ] .

Daha Fazla
Yazardan Daha Fazla: Furkan Nesli
Kategoriden Daha Fazla: Furkan Nesli

Bir cevap yazın

E-posta hesabınız yayımlanmayacak. Gerekli alanlar * ile işaretlenmişlerdir

Göz atmak ister misiniz?

الأدلةُ على أنَّ القرآنَ كلامُ اللهِ ( الجزء الخمس ) | Sayı 90

الحمدُ للهِ المرسلِ كتابه المليء بالمعجزاتِ الذي يخاطبُ جميعَ الأممِ في مُختلفِ الأزمانِ، …